مقالات

التخطيط لمستقبل أولادك

التخطيط لمستقبل أولادك

بقلم / محمـــد الدكـــروري

الحمد لله خلق الخلق وبالعدل حكم مرتجى العفو ومألوه الأمم كل شيء شاءه رب الورى نافذ الأمر به جف القلم، لك الحمد ربي من ذا الذي يستحق الحمد إن طرقت طوارق الخير تبدي صنع خافيه إليك يا رب كل الكون خاشعة ترجو نوالك فيضا من يدانيه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، أسلم له من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ثم أما بعد، إن التخطيط لمستقبل أولادك أمر واجب عليك، حتى تضمن لهم حياة كريمة وشريفة، وتتكون الإدراة من مجموعة من الوظائف الرئيسية وهي التخطيط، والتنظيم، والتوظيف، والقيادة.

والتخطيط هو أهم وظيفة لأنه الأساس الذي تبنى عليه الوظائف الأخرى، والتخطيط هو وضع مخطط لتحقيق هدف معين من خلال تحديد الموارد والمهام، والإجراءات والجداول الضروريّة لتحقيقه، بحيث يعبر الهدف عن الغرض المستقبلي الذي تسعى المنظمة للوصول إليه وتحقيقه، وهذا يوضح الفرق بين الهدف والخطة، فالهدف يحدد الغاية المستقبلية، بينما الخطة تحدد الوسيلة المتبعة لتحقيقه، ويشمل مصطلح التخطيط كلا الفكرتين من حيث أنه يحدد أهداف المنظمة المستقبلية ويحدد الوسائل المناسبة لتحقيق هذه الأهداف، ويكون التخطيط عادة من قبل مدير المنظمة، إذ يتنبأ بالمخاطر التي يمكن أن تحدث بالمستقبل وهذا يساعد على متابعة العمل لفترة أطول.

كما تساعد عملية التخطيط المدير على حل المشكلات وتطوير استراتيجيات لتسهيل العمل وإعداد المسار المناسب لتحقيق الهدف في النهاية، وإن العدالة الاجتماعية هى إعطاء كل فرد ما يستحقه وتوزيع المنافع المادية في المجتمع، وتوفير متساوي للاحتياجات الأساسية, كما أنها تعني المساواة في الفرص، أي أن كل فرد لديه الفرصة في الصعود الاجتماعي، ولا يشك عاقل في أن انعدام هذه العدالة الاجتماعية في أى مجتمع من المجتمعات، جيث أنه سبب هام جدا من أسباب الفساد مهما كانت القوانين صارمة، وإن مصطلح التنمية البشرية، يعرف بأنه عملية توسيع القدرات التعليمية، والخبرات للشعوب، والمستهدف بهذا هو أن يصل الإنسان بمجهوده ومجهود ذويه، إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل.

وبحياة طويلة وصحية، بجانب تنمية القدرات الإنسانية، من خلال توفير فرص ملائمة للتعليم وزيادة الخبرات، فهو علم متكامل له حضوره في الجامعات العلمية والمراكز البحثية، وتعتني به الأمم والدول والشعوب، ويساعد على رصد الواقع، وحالته العرضية أو المرضية، للبحث عن الحلول الناجحة للارتقاء بالإنسان فى مختلف مجالات الحياة، والدول الحية تعمل اليوم جاهدة على استصدار تقارير التنمية البشرية السنوية، كما تصدرها الأمم المتحدة على المستوى العالمي، وتبذل فيه جهودا هائلة من الرصد والمتابعة، وتحليل البيانات والإحصائيات، وكل ذلك لغرض التطوير والتحسين، وقد ظهرت فيه أيضا كتابات تنظر للتنمية بالمنظار الإسلامى الشرعي، وقد تناول مفهوم التنمية من الجهة الاقتصادية، وبين اهتمام الإسلام بها، وحرص على ذكر تطبيقات التنمية البشرية من السنة النبوية المطهرة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى